بحلول عام 2040 سوف تصبح بإذن الله شركة محمد باحارث القابضة واحدة من أبرز المجموعات الاستثمارية الفكرية في المنطقة، لا كمجرّد تكتّل مالي تقليدي، بل كمنصّة تصمّم أنظمة تغيّر سلوك الإنسان والبنية التحتية للمستقبل.

تسعى الشركة لأن تتوزّع محفظتها على أذرع استراتيجية مترابطة:

  • ذراع الفضاء والتقنيات العميقة: سوف تستثمر في شركات الدفع الفضائي، والأقمار الصغيرة، وحلول الاستيطان طويل المدى، مع إنشاء مراكز أبحاث مشتركة تربط الجامعات بالشركات الناشئة في المنطقة.
  • ذراع المركبات الكهربائية وحلول التنقّل: سوف تمتلك حصصاً في شبكات شحن إقليمية للمركبات الكهربائية، وأنظمة لإدارة أساطيل ذاتية القيادة، ومنصات لتحليل بيانات الحركة في المدن ودعم قرارات التخطيط الحضري.

  • ذراع الذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي: سوف تطوّر منصّات “توأم رقمي” للأفراد والشركات تُستخدم لاتخاذ القرار، وبناء الاستراتيجيات، وتجربة سيناريوهات المستقبل قبل ضخ رأس المال الفعلي.

  • ذراع الإعلام والمعرفة: سوف تطلق شبكة محتوى متعدّد اللغات لإنتاج الكتب، والروايات، والبودكاست، والمنصّات التعليمية، تركّز على التفكير النقدي، والخيال العلمي، وثقافة المستقبل.

  • ذراع الاستثمارات التأثيرية: سوف تؤسّس صناديق تستهدف مشروعات تحسّن جودة الحياة في مدن المملكة والعالم العربي، مع عائد مالي واضح ونماذج قياس دقيقة للأثر الاجتماعي.

الرؤية: أن تصبح بإذن الله العقل الاستراتيجي خلف جيل جديد من الشركات السعودية والعربية التي تنافس عالمياً في الفضاء، والتنقّل الكهربائي، والذكاء الاصطناعي، وصناعة المعرفة، مع الحفاظ على جذور راسخة في القيم المحلية والهوية الثقافية.